تب أولف ستارك هذا العمل بعد زيارة قام بها الى فلسطين في يناير عام 2010 .ها هُو الجدار. يراهُ أدهم كل صباح عندما يتطلع عبر النافذة. كل صباح يأمل أن يكون قد إختفى لكنه باقٍ، رمادياً كئيباً كالعادة وعالياً كي لا يمكن عُبوره.