يَعتَقِدُ حَيَوانُ البَرْصِ زيلو، أنَّهُ كائنٌ اسْتِثنائيٌّ في الغابَةِ الِاستِوائيَّةِ لأنَّ بِإمكانِهِ أنْ يَتَخَفّى. لَكِن، عِندَما يَكتَشِفُ مَجموعَةً مِنَ الكائناتِ الّتي يُمكِنُها هِيَ أيضًا أنْ تَتَخَفّى يَسأَلُ نَفسَهُ…مَن سَيُحِبُّني لَو كُنتُ زيلو العادِيَّ جِدًّا؟ يُساعِدُ هَذا الكتابُ على دَعمِ الِاستِقرارِ العاطِفيّ، وتَعزيزِ الثِّقةِ بِالنَّفسِ وتَقَبُّلِ الذّاتِ لَدى الطِّفل.
