بَدَأَت النّاقَةُ لولي تَشْعُرُ بالحَرِّ، وَلكِنَّها لا تُريدُ الاعتِرافَ لِسحليّة وَجَربوع أَنَّها غَيرُ مُسْتَمتِعَةٍ بالشَّمْسِ الحارِقَةِ والرِّمالِ السّاخِنَةِ. فَالجِمالُ سُفُنُ الصَّحراءِ… أَليسَ كَذلِكَ؟
ثُمَّ جاءَ نَعامٌ صَريحٌ لِيُساعِدَ لولي عَلى فَهْمِ أَهَمِّيةَ الاعِتِرافِ بالمَشاعِرِ الحَقيقِيَّةِ رَغْمَ صُعوبَةِ الظُّروفِ.
